شاعر أويا
إنـّي امروءٌ مولعٌ بالشعر أكتبُـهُ *** لا حظ لي فيهِ إلاّ كثرةُ التعـب ِ

مـا أرّق الحب

مـا  أرَّقَ الحـُـبَّ

 

 

هل كان قلبـُكِ بعد الهجر في سقمِ

وصالـُكِ اليومَ صارَ الصعبَ في التممِ
 
***

وصلُ القلوبِ لمن معروفكمْ شيمٌ

بعضُ العتابِ لقلبٍ غيرُ مُتهـمِ

*** 

فأرَّقـتني وصار البعدُ من دَأبي

ما أرَّ َقَ الحُـبّ َ مثلَ الحُـبِّ في الـهـرمِ
 
***

في حُـبِّها نـَـبَغـَتْ في الشـّعر ِ موهبتـي

شعرٌ رقيقٌ وقولٌ غيرُ مُكتـتمِ
 
***

تباعدَ القلبُ عمن كان يسكُنـُهُ

وهيـَّجتهُ دموعُ البُعدِ في ألـَمِ
 
***

أنائمٌ أنتَ لا تدري لها خبراً ؟

إنَّ الفؤادَ قريبٌ ، أنتَ لم تنـمِ
 
*** 

حازتْ جمالاً وحُسـناً ليسَ يعدلـهُ

عندي  ،  وإنْ وُصفتْ بالناس ِ والأ ُمـمِ
 
***

ما وصفـُكمْ في جميلاتٍ بحاجتها

فما رأيتُ جمالاً جاءَ من عَـدَمِ
 
***

هيـفا مُـنعـَّـمة ً كانت مُعذِّبـتي

قلبي بها كلفٌ والصّبرُ من شيَمي
 
***

باعدتُ بالهجر ِ أمراً قد سعبتُ لهُ

إذا تصعَّبتِ الأعمالُ بالهـممِ
 
***

الـحُـبُّ ينسجُ أحلاماً فتـُـفرحنا

نسيجُ حُـلـْـمي لهُ روحٌ إلى القــممِ
 
***

الوصلُ أولى لمن كانت حبيبتهُ

تجودُ حُـبّاً إلى حُــبٍّ كمـُـلتـَطـَمِ
 
***

كن كمثل ِ حُـبِّـكَ بحراً لا حدُودَ لهَ

فإنْ قلى بك ، وصلُ الحُـبِّ لا يدُمِ
 
***

إنـِّـي بــِ  باز ِلَ سـرَّتني معالمها

فيها كتبتُ منَ الأشـعار ِ والكــلمِ
 
***

فيها كتبتُ إلى نفـسي أ ُسائلـُها

هل كان عندكِ ما يطفي لمضـطـَـرَمِـي
 
***

منازلٌ قادني عشقي لرؤيتِـها

وقد سئمتُ الـنَّوى فـي غير ِ مُحتـشـَـمي
 
***

فإنْ غفـوتُ رأيتُ الـرُّوحَ غائِـبةً

وإنْ صـحـوتُ فما للـنَّـفس ِ كـالـقلـمِ
 
**************************

بازل /سويسرا   30. 12 . 2005

 

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية