نبكي على الرُّزء ِ والأشعارُ تستـطرُ
تأوَّهَ الشعرُ في صدري فأكتبُهُ
ما زال ذكرٌ لها في الناس مفخرة
لهفي عليكَ قريضاً كان أوّلـُـهُ
فالعينُ باكية ٌ والدمعُ يسترهُ
ياكلَّ نائحةٍ تبكـي التي فقدتْ
تموتُ نفساً ، وتحيا فـي فواضِـلـِـها
وتلك من سيئاتِ الدَّهـر ِ يا أسفي
ياليتَ شعري لقد كانت مآثرها
إذا انتهيتُ رجوتُ اللهَ رحمتـَـهُ
أويا 06.20. 2006
السبت, 06 يناير, 2007
رثاء الاديبة الليبية جـُنينة السوكني
***************************
فخراً جُـنينة َ لا يُنسى لها أثرُ
*
والشعرُ أشجانهُ في قلب من صبروا
*
وشعرُها ماثلٌ فينا ومُدّخرُ
*
دُرَرٌ من القول ِ كانت دونها دُرَرُ
*
مشيبُ ناصيةٍ قد هزّها الكِـبرُ
*
جـُـنينة َ خيرُ من نبكي ونفتـخرُوا
*
وإننا بـشرٌ قد قادنا القــدرُ
*
فمُـدركٌ وطراً منهُ ومُـنكسرُ
*
حـبـّاً إلى الناس ما في صفو ِهِ كـدرُ
*
يومَ الوداع ِ ودمـعُ العين ِ يســتترُ
*
***
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








