شاعر أويا
إنـّي امروءٌ مولعٌ بالشعر أكتبُـهُ *** لا حظ لي فيهِ إلاّ كثرةُ التعـب ِ

رثاء الأديبة الليبية ( جُـنينة السوكني )

رثاء الاديبة الليبية جـُنينة السوكني
 
***************************
 

نبكي على الرُّزء ِ والأشعارُ تستـطرُ

فخراً جُـنينة َ لا يُنسى لها أثرُ
 
*

تأوَّهَ الشعرُ في صدري فأكتبُهُ

والشعرُ أشجانهُ في قلب من صبروا
 
*

ما زال ذكرٌ لها في الناس مفخرة

وشعرُها ماثلٌ فينا ومُدّخرُ
 
*

لهفي عليكَ قريضاً كان أوّلـُـهُ

دُرَرٌ  من القول ِ كانت دونها دُرَرُ
 
*

فالعينُ باكية ٌ والدمعُ يسترهُ

مشيبُ ناصيةٍ قد هزّها الكِـبرُ
 
*

ياكلَّ نائحةٍ تبكـي التي فقدتْ

جـُـنينة َ خيرُ من نبكي ونفتـخرُوا
 
*

تموتُ نفساً ، وتحيا فـي فواضِـلـِـها

وإننا بـشرٌ قد قادنا القــدرُ
 
*

وتلك من سيئاتِ الدَّهـر ِ يا أسفي

فمُـدركٌ وطراً منهُ ومُـنكسرُ
 
*

ياليتَ شعري لقد كانت مآثرها

حـبـّاً إلى الناس ما في صفو ِهِ كـدرُ
 
*

إذا انتهيتُ رجوتُ اللهَ رحمتـَـهُ

يومَ الوداع ِ ودمـعُ العين ِ يســتترُ
 
*
 
***

أويا 06.20. 2006


 
 
 
 

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية