شاعر أويا
إنـّي امروءٌ مولعٌ بالشعر أكتبُـهُ *** لا حظ لي فيهِ إلاّ كثرةُ التعـب ِ

وَلـَهَا رُسُومٌ فـِي الفـُـؤَدِ

ولها رسومٌ في الفـؤادِ
*******
 
 
 
 

أرقــَتْ عيوني من بعادِ المنزلِ

هاج الهوى بخيال ِ حُـبـِّي الأولِ
*

مقلٌ تـُـعانقـُها القلوبُ ذوارفـاً

تذري دموعـاً من قليل ٍ مُخضـِـل
*

شكتِ العيونُ الى العيون ِ ملامةً

أمـرَ الهوى ، ونداءَ قلبِ المُـصطـلي
*

فإذا التمـستُ وصالها بخلتْ بهِ

في غبطةٍ ، وكأنـَّـها لم تبخل
*

وسمعتُ منطقها الجميلَ وشدّنـي

حُسـنٌ لطيفٌ غاية ُ المُـتأمـِـل
*

فكأنّ منطِـقـَـها إذا ما استـُـنطِـقتْ

شهـدٌ . أوخرهُ كطــَـعم ِ الأول
*

ولها رسومٌ في الفؤادِ كأنـَّها

وقعُ السٍّـياط ِ على الأسير ِ الأعزل
*

دعْ عنكَ وصفكَ في الحسان ِ وذكرهم

لمُـحبّبٍ  في العاشقينَ مُـعلـَّـل
*

قد مات في افكارنا ما بالـُنا

حـبُّ البلادِ صبابة ً لا  تنجــلي
*

ولقد نظرتُ إلى العراق ِ وحالهِ

والـشَّـعبُ يقضي بالقضاءِ الفيصـل
*

حسبُ العرق بأنْ يهُـبَّ مدافعاً

أهلُ الـشـَّـجاعةِ من قروم ٍ بُـزَّل
*

ويقاتلونَ الكُفرَ يوم كريهةٍ

بكتائبٍ تفري حـديدَ الصـيقـل
*

وعروبتي مجدٌ عظـيـمٌ نـعيـُـهٌ

فقدُ الرِّجـال ِ على الطــِّـراز ِ الأول
*

ولقد نسيتُ فما ذكرتُ وجودَكمْ

أبـداً . وصارتْ أ ُمــة ً من جُـهـَّـل
*

ولئـنْ فـَـخرتَ بأ ُمة ٍ قد أقصرتْ

فـتـقـصَّ عـن نكدِ الفؤادِ بمَـعزل
*

قد كنتُ انتظرُ الخرائدَ دونكمْ

وتركتُ في ايدي الهوى مُستقبـلي
*

ولقد لهوتُ على الشـَّـواطي حيثـُـما

زهرَ الخدودِ وخِـلـة ً لم تـُـملل

إنـِّـي إلى البحر الكبير ِ منازلي

فإذا قصدتُ تندُّمـاً لم أحــفـل
*

إنّ القصيدَ تنوعتْ أغراضهُ

فهو الكلا مُ العذبُ مثل السـّـلـسل
*

يا جبّـذا ذاك القصيدُ ونظمهُ

يا صاح ِ ، حين قرأتَ شعر الأخطـل
*

قلـمٌ عصاني ليلـة ً فـكأنـَّـني

من دونهِ الـنـَّـارُ التي لم تـُشعل
*

إنـِّـي امرؤٌ أجــدُ الكتابة َ مرتعاً

ومحِـلـة ً لـيراع ِ ذاك المنـهل

أويا  27. 03. 2006


(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية