أرقــَتْ عيوني من بعادِ المنزلِ
مقلٌ تـُـعانقـُها القلوبُ ذوارفـاً
شكتِ العيونُ الى العيون ِ ملامةً
فإذا التمـستُ وصالها بخلتْ بهِ
وسمعتُ منطقها الجميلَ وشدّنـي
فكأنّ منطِـقـَـها إذا ما استـُـنطِـقتْ
ولها رسومٌ في الفؤادِ كأنـَّها
دعْ عنكَ وصفكَ في الحسان ِ وذكرهم
قد مات في افكارنا ما بالـُنا
ولقد نظرتُ إلى العراق ِ وحالهِ
حسبُ العرق بأنْ يهُـبَّ مدافعاً
ويقاتلونَ الكُفرَ يوم كريهةٍ
وعروبتي مجدٌ عظـيـمٌ نـعيـُـهٌ
ولقد نسيتُ فما ذكرتُ وجودَكمْ
ولئـنْ فـَـخرتَ بأ ُمة ٍ قد أقصرتْ
قد كنتُ انتظرُ الخرائدَ دونكمْ
ولقد لهوتُ على الشـَّـواطي حيثـُـما زهرَ الخدودِ وخِـلـة ً لم تـُـملل * إنـِّـي إلى البحر الكبير ِ منازلي
إنّ القصيدَ تنوعتْ أغراضهُ
يا جبّـذا ذاك القصيدُ ونظمهُ
قلـمٌ عصاني ليلـة ً فـكأنـَّـني
إنـِّـي امرؤٌ أجــدُ الكتابة َ مرتعاً ومحِـلـة ً لـيراع ِ ذاك المنـهل
أويا 27. 03. 2006
الاربعاء, 04 ابريل, 2007
ولها رسومٌ في الفـؤادِ
*******
هاج الهوى بخيال ِ حُـبـِّي الأولِ
*
تذري دموعـاً من قليل ٍ مُخضـِـل
*
أمـرَ الهوى ، ونداءَ قلبِ المُـصطـلي
*
في غبطةٍ ، وكأنـَّـها لم تبخل
*
حُسـنٌ لطيفٌ غاية ُ المُـتأمـِـل
*
شهـدٌ . أوخرهُ كطــَـعم ِ الأول
*
وقعُ السٍّـياط ِ على الأسير ِ الأعزل
*
لمُـحبّبٍ في العاشقينَ مُـعلـَّـل
*
حـبُّ البلادِ صبابة ً لا تنجــلي
*
والـشَّـعبُ يقضي بالقضاءِ الفيصـل
*
أهلُ الـشـَّـجاعةِ من قروم ٍ بُـزَّل
*
بكتائبٍ تفري حـديدَ الصـيقـل
*
فقدُ الرِّجـال ِ على الطــِّـراز ِ الأول
*
أبـداً . وصارتْ أ ُمــة ً من جُـهـَّـل
*
فـتـقـصَّ عـن نكدِ الفؤادِ بمَـعزل
*
وتركتُ في ايدي الهوى مُستقبـلي
*
فإذا قصدتُ تندُّمـاً لم أحــفـل
*
فهو الكلا مُ العذبُ مثل السـّـلـسل
*
يا صاح ِ ، حين قرأتَ شعر الأخطـل
*
من دونهِ الـنـَّـارُ التي لم تـُشعل
*
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








