شاعر أويا
إنـّي امروءٌ مولعٌ بالشعر أكتبُـهُ *** لا حظ لي فيهِ إلاّ كثرةُ التعـب ِ

أنِيـنُ حُـزْنـِـي

أنـينُ حـُـزنــي

*****************

تـُـعاتبني وقد علمتْ بحالـي

وتـامُـلُ وصلَ قلبي أو سـؤالي

#

كـأنَّ القلبَ لم يسـمعْ نِـداها

تـُـراجعُني الكـلامَ فـلا أ ُبـالي

#

ولم تبرحَ تـُـقربُني إليهـا

تــُناديني ، فأبـخلُ بالـنَّـوالِ

#

فـكيف أكون ذو الوجدِ المُـصفـى

عديـمَ الصّـبر ِفي وفقتِ الـدَّلال

#

لقد خفتُ الفراقَ وكان عمداً

وهانَ عليَّ مفقودَ المثالي

#

فراقٌ يشمئزُّ القلبُ منهُ

أيقنعُ كلَّ طرفٍ بالمُـحال؟

#

ثوتْ لفِـراقِـها الأيامُ روحــي

وجفـَّـتْ بعدها المُـهجُ الغوالـي

#

أنا الصـَّـادي المجدُّ لكي أراها

تعـيسُ الـحـظ ِّ، مكروهُ الـفِـعال

 ###

فحين طلبتِ من قلبي التصابي

مـددتُ إليكِ أسبابَ اعتزالي

#

رأيتـُـكِ تنظرينَ إلى وصـالي

فأصرفُ عنكِ أنداء الـطـَّـلال

#

لئِـن أصبحتِ عن وجـدٍ عـظـيمٍ

فقد أصبحتُ من صـًـمَّ الجبال

#

رجوتـُـكِ اصفحي عـنـِّـي فإنـِّـي

ستقتـُـلـُـني الظــُّـنونُ كما بدا لــي

#

فـذاكَ الـحُـبُّ إنْ أمسَـى بقلبي

ترينَ جمالهُ في كلِّ حال

#

 

فأقسمُ لو غفرتِ الـذ ََّ نبَ عـنـِّـي

غسـلتُ القلبَ بالمـاءِ الـزُّلال

#

فقالت : قد صفحتُ وذا  دُعائـي

وقاكَ اللهُ من شـرِّ الضـَّلال

#

فقلتُ : إذن سمعـتِ أنينَ حُـزني

فقالت : ما قدرتُ على البـِـدال

#

فأقبل إن أردتَ وصالَ روحي

وجددْ نبضَ قلبي فهوَ بال

###

أرى قسماتِـها سحرٌ كسَـاها

فأنسى ما علا ني في الليالي

#

أ َسـرُّ إلى العيون ِ سُـقامَ حُـبـِّـي

فتأسرُني العيونُ بلا سـِـجال

#

بـنظرتِـها لعـمرُ ابيكَ سـهـمٌ

يُـصيبُـكَ في فؤادِكَ كالنـِّـبال

#

فملتُ إلى العناق ِ ولستُ أ ُخـفي

تحـية َ عـاشق ٍ عذبِ المقال

#

وكنتُ إذا قصدتُ هوى الغوانـي

أفـرُّ إلى الشـَّـواطي لا أ ُبالي

#

وكنتُ إذا سمعتُ لهُ هــديـراً

أهــمُّ بصُحبـَـتي قبلَ الـزَّوال

#

وقلـتُ : استعجــِـلوا فالـبحـرُ فيهِ

أ ُسـلـِّــي النفسَ من هــمِّ المـقـال

*************************

أويا 13.05.2006


 

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية