أنـينُ حـُـزنــي ***************** تـُـعاتبني وقد علمتْ بحالـي وتـامُـلُ وصلَ قلبي أو سـؤالي # كـأنَّ القلبَ لم يسـمعْ نِـداها تـُـراجعُني الكـلامَ فـلا أ ُبـالي # ولم تبرحَ تـُـقربُني إليهـا تــُناديني ، فأبـخلُ بالـنَّـوالِ # فـكيف أكون ذو الوجدِ المُـصفـى عديـمَ الصّـبر ِفي وفقتِ الـدَّلال # لقد خفتُ الفراقَ وكان عمداً وهانَ عليَّ مفقودَ المثالي # فراقٌ يشمئزُّ القلبُ منهُ أيقنعُ كلَّ طرفٍ بالمُـحال؟ # ثوتْ لفِـراقِـها الأيامُ روحــي وجفـَّـتْ بعدها المُـهجُ الغوالـي # أنا الصـَّـادي المجدُّ لكي أراها تعـيسُ الـحـظ ِّ، مكروهُ الـفِـعال ### فحين طلبتِ من قلبي التصابي مـددتُ إليكِ أسبابَ اعتزالي # رأيتـُـكِ تنظرينَ إلى وصـالي فأصرفُ عنكِ أنداء الـطـَّـلال # لئِـن أصبحتِ عن وجـدٍ عـظـيمٍ فقد أصبحتُ من صـًـمَّ الجبال # رجوتـُـكِ اصفحي عـنـِّـي فإنـِّـي ستقتـُـلـُـني الظــُّـنونُ كما بدا لــي # فـذاكَ الـحُـبُّ إنْ أمسَـى بقلبي ترينَ جمالهُ في كلِّ حال # فأقسمُ لو غفرتِ الـذ ََّ نبَ عـنـِّـي غسـلتُ القلبَ بالمـاءِ الـزُّلال # فقالت : قد صفحتُ وذا دُعائـي وقاكَ اللهُ من شـرِّ الضـَّلال # فقلتُ : إذن سمعـتِ أنينَ حُـزني فقالت : ما قدرتُ على البـِـدال # فأقبل إن أردتَ وصالَ روحي وجددْ نبضَ قلبي فهوَ بال ### أرى قسماتِـها سحرٌ كسَـاها فأنسى ما علا ني في الليالي # أ َسـرُّ إلى العيون ِ سُـقامَ حُـبـِّـي فتأسرُني العيونُ بلا سـِـجال # بـنظرتِـها لعـمرُ ابيكَ سـهـمٌ يُـصيبُـكَ في فؤادِكَ كالنـِّـبال # فملتُ إلى العناق ِ ولستُ أ ُخـفي تحـية َ عـاشق ٍ عذبِ المقال # وكنتُ إذا قصدتُ هوى الغوانـي أفـرُّ إلى الشـَّـواطي لا أ ُبالي # وكنتُ إذا سمعتُ لهُ هــديـراً أهــمُّ بصُحبـَـتي قبلَ الـزَّوال # وقلـتُ : استعجــِـلوا فالـبحـرُ فيهِ أ ُسـلـِّــي النفسَ من هــمِّ المـقـال
*************************
أويا 13.05.2006
الاربعاء, 04 ابريل, 2007
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








