شاعر أويا
إنـّي امروءٌ مولعٌ بالشعر أكتبُـهُ *** لا حظ لي فيهِ إلاّ كثرةُ التعـب ِ

مَـنْ يًـصْـغي إلَـيْنَا ؟

من يُصغـي إلـينـا ؟

   ********

أ َمنْ أ ُمِّ أمالي أُصدّ ُوأ ُهجرُ؟

فلا حُبّـنا يصفو و لا  الهجرُ أيـسرُ

*

فيوشكُ قلبي لـو  دعتْ لأ جابَها

وما كان قلبي قبل ذلك يَـعْـذِرُ

*

تولـَّـتْ وقد أدمَى فؤادي قرارُهـا

ومانال واش ٍ بالفؤادِ ومخبرُ

*

أ ُحـِـنّ ُ إلى الـنجوى وأعلمُ أنـَّـني 

 إذا غبتُ عنها عائدٌ لا أ ُقصـرُ

*

مُنعـَّـمة ٌ تعيـا إليها صبابةٌ

فما زلتُ منها في جوىً أتحسرُ

*

لها مُقلة ٌ حوراءُ خامرها الهوى

يعـزّ ُ عليها بوحُـهُ حين تنظـرُ

*

ويا حبذا تلك الجفونُ التي أرى

وياحبذا خـدٌ أسيلٌ ومـحجرُ

*

وكانت لها ريـّـاً تفوحُ عرفتـُـها

فيا تعسَ قلبي حينما هــمّ ٌ يصـبرُ

*

لقد ذرفتْ عيني عليها بلوعةٍ

فلا قلبها يعفو  ولا  يـتغيـرُ

*

وكيف إذن ترضى عليَّ خريدة

إذا لم اكُـنْ ذا عبرةٍ تـتحـدرُ

*

ألا فاسقني حُـبّاً أ ُمتعْ بعهدِهِ

فلا ينتهي وصلي ولا أتكدّرُ

*

ولا تسقني هجراً إذا جـئتُ زائـراً

فما كان مثلي منْ يـُصـدّ ُ ويُـهْـجـرُ

*

وقالو : تـنأتْ في هواها ودار ِهـا

فقلتُ : وهل أنسى التي أتذكـَّـرُ ؟

*

إذا هـي لا تـُـصغي بـمُهْـجةِ عـاشـقٍ

فمن ذا الذي يُصـغي إلـينـا ويَـعـذِرُ؟

*************************

أويا 19.06.2006


 

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية