وُقُوفاً عَلَى شَطّ الصّخيرَاتِ أَشْتًَكِي الرباط 2009.01.12
هُوَ الحُبُّ زَهْرٌ وَالفُـؤَادُ كَمَائِمُـهْ
*
وَقَدْ كُنْتُ مِمَنْ يَجْعَلُ المَوْجَ نَبْضَـهُ
وَيسْتَصْحِبُ المْجْذَافَ والْلَيْلُ كَاتِمُهْ
*
تَوَالَتْ وَدُونَ القَلْبِ حُزْنٌ وَغُصَّـةٌ
وَمَلَّتْ حَدِيثَ الحُبِّ وَهْيَ تُلاطِمُـهْ
*
وَقَدْ نَزَفَتْ مِنْ جُـرْحِ غَـزَّةَ أُمَّـةٌ
وَ أَقْصَرَ عَنْ دَاعِي العُرُوبَةِ عَادِمُـهْ
*
بَوَاكِيَ يَذْكُرْنَ الشَّهِيـدَ وَ فَضْلَـهُ
وَتَنْدُبُ نَكْبَاتِ الزَّمَـانِ مَكَارْمُـهْ
*
وَسَادَ سُكُونُ المَوتِ فِي طُرُقَاتِهَـا
تَفُوحُ مَذَاكِيهِ وَتُدْمِـي صَوَارِمُـهْ
*
أَتَتْهَا مُلُوكُ العُرْبِ ، تَخْفِقُ فَوْقَهَـا
مَهَابَةَ سُلْطَـانٍ ضِعَـافٍ دَعَائِمُـهْ
*
إِذَا وَرَدُوا الحَرْبَ الضَّرُوسَ تَخَاذَلُوا
سَيَكْبَرُ عَنْهُمْ مَجْدُهَـا وَعَلاَقِمُـهْ
*
لِغَـزَّةَ حُـبٌّ لِلسَّـلاَمِ وَدُونَــهُ
بَكَتْ وَبَكَتْ فَوْقَ الدَّمَارِ حَمَائِمُـهْ
*
وَلِي عَبْـرَةُ وَرَّعْتُهَـا فَتَكَشَّفَـتْ
مِنَ الْهَمِّ لَمَّـا أَنْ أُقِيمَـتْ مَأََتِمُـهْ
*
وَإِنِّي شَكَوْتُ الحُزْنَ لِلبَحْرِ بَعْدَمَـا
تَمَلْمَلَ قَلْـبٌ ظَـنَّ أَنِّـيَ ظَالِمُـهْ
*
أُنَادِي الْهَوَى وَالعَيْنُ أَدْنَى سُتُـورَهُ
وَآخِرُهَا نَشْـرُ الفُـؤَادِ خَزَائِمُـهْ
*
وَكُنْتُ الَّذي حَابَـى جَلِيلَـةَ أَوَّلاً
وَنَاجَيْتُ قَلْباً لَـمْ يُثَقِّبْـهُ نَاظِمُـهْ
*
هِيَ الرُّوحُ تَرْجُو فِي هَوَاهَا سَلاَمَـةً
فَتُـورِدُ مِنْـهُ تَـارَةً وَتُـلاَزِمُـهْ
*
وَمَازَالَتِ الأَحْلاَمُ سَكْرَى مِنَ الْهَوَى
وَأَفْنَانُ قَلْبِي قَدْ سَقَتْهَـا سَوَاجِمُـهْ
*
أَيَا نَاشِدَالأَمْـوَاجَ حِيـنَ تَرَادَفَـتْ
فُؤَادِي يُوَاسِيهِ النَّـوَى وَيُخَاصِمُـهْ
*
كَفَانِي بِأَسْبَابِ السَّمـآءِ مَنَازِلٌ
بِأَطْرَافِهَا نَجْـمُ السُّعُـودِ أُزَاحِمُـهْ
*
أَحِنُّ إِلَى ذِكْـرِ الرِّبَـاطِ وَأَهْلِهَـا
هِيَ السِّحْرُ قَدْ شَدَّتْ عَلَيَّ تَمَائِمُـهْ
***
الثلاثاء, 10 فبراير, 2009
على شطّ الصُـخيراتِ
الطويل
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








